القصة: رافي (إيما ثورمان), إمرأة نيويوركية مطلقة في السابعة والثلاثين من العمر, تلتقي وتقع بسرعة بغرام رسام من بروكلين في الثالثة والعشرين من العمر يدعى دايفيد (براين جرينبيرج). تشجع الدكتورة ليزا ميتسجر (ميرلي ستريب), المعالجة النفسية لرافي هذه العلاقة, حيث تعتبرها فكرة جيدة على الرغم من أنها لن تستمر. تتعقد الأمور عندما تكتشف ليزا أن الشخص الذي تواعده رافي هو إبنها دايفيد, مما يجعل من الصعب أن تستمر في كونها المعالجة النفسية لرافي.