القصة: القناص السابق في الجيش، بوب لي سواجر (مارك ويلبيرغ) يترك العسكرية وذلك بعد فشله في إحدى المهمات، حيث يتم إستدعائه من جديد للخدمة بعد مرور عدة سنوات وذلك من قبل الكولونيل آيزاك جوهانسون (داني كلوفر) وذلك للمساعدة في إبطال محاول لإغتيال الرئيس. تتم خيانة بوب، ويتم إطلاق النار عليه مرتين حيث يصبح بعدها مطلوباً من قبل الجميع، ولكن بعد شفائه يقرر الإنتقام وذلك بمساعدة أرملة زميله السابق (كاتي مارا) وعميل فدرالي شاب (مايكل بينا).