القصة: بين (هاري إيدن) صبي في الثانية عشر من عمره يذهب لشراء بعض الحلوى حيث تلحق به أخته ذو السبع سنوات فرانسيس (دانييلا بيرن) ليتم صدمها من قبل حافلة خرجت عن السيطرة. بعد دخولها في غيبوبة، تسوء العلاقة بين والديها (أندي جارسيا، فرانسيس أو كونر) ويدخل أخوها في حالة من الإكتئاب الشديد. تأتي بارقة من الأمل عندما تكتشف الدكتورة اليزابيث تشيس (أنجيلا باسيت) طريقة تسمح للشخص بدخول عقل المريض الواقع في غيبوبة.